Monday, August 29, 2005

العاهر

هناك سؤال ظل يراودني طويلا حول العاهرة، وهو هل أن المرأة هي دائما السلعة الباهضة الثمن التي ندفع نحن الرجال لها من أجل ممارسة الجنس معها ، وكأننا نحن الرجال فقط المحتاجون لذلك الشيء الموجود لديها وهم غير محتاجون له؟؟
لماذا لا يتم التأسيس لمهنة العاهر ، اي أن يكون هناك رجال يبيعون الهوى في الطرقات، وبمبالغ لا تقل عن المبالغ المدفوعة للنساء ، بل يجب أن يكن ضعفا لأن للرجال مثل حظ الأنثيين ، ولماذا العاهرة يجب أن تكون مؤنث، ألا نستطيع التأسيس للعاهر الذكر
لفظة العهر وهي الجذر للعاهرة مذكرة فالأولى هو تذكير المهنة بدلا من تأنيثها وعليه فهي أحق بالتذكير من التأنيث
هي لست دعوة للإباحية ولكنها دعوة لإعادة النظر في كثير من المفاهيم التي ورثناها عن العصور البائدة من أن الرجل يجب أن يتحمل نفقات المنزل ويجب أن يدفع لقاء رغباته ونزواته، وأحكامه أخشن، فإن كنا نطالب بالمساواة فحتى في المهن الغير شريفة علينا بالمطالبة بالمساواة
تخيلت للحظة أن الدولة استدعتني طالبة مني ممارسة العهر معها ولكن اختلفنا في طريقة العهر، فقالت لي علينا بممارسة العهر الجنسياسي فقلت له وقد تملكني بعض الشبق الممزوج بالخوف، فالحكم أحيانا يبدو جميلا لمن حرم الجنس لفترة ، وللأمانة أقولها إن الدولة بدأت تزغلل عيني بعرضها، فهي المرة الأولى التي تعرض علي هذه المؤنث "الدولة بصفتها مؤنثة" ممارسة العهر، ولكن التفاصيل هي من ما توقفنا عنده، فقالت لي انبطح ، قلت لها على ظهري، قالت كيف ، قلت لأكون مذكرا فعقدة الذكورة تتملكني ، فقالت ولكني الأقوى ، فقلت لها ولكنك الأنثى ، فإن أردت أن تمارسي معي فمارسي بصفتك أنثى ، فأنا لا أهين رجولتي وأذل نفسي ،
المهم طال الحديث بيننا في أحلام اليقظة ومحاولات فرض شروط والوصول إلى حلول وسط، ولكن لا حلول وسط في العملية الجنسيساسية فانا لست بشاذ لأمارس مع نفس جنسي ، أنا أعشق الجنس الآخر عشقا آخر ، عشقا غريبا في تصاريفه وتلاوينه، يجذبني إليه شبقا كعادة الرجال في مجتمعي، فأنا لست مختلفا عنهم، بل لعلي أبردهم جنسيا ، لكن جنسياسيا ،استغفر الله أن يصيبني الفتوى فهو جهاد مقدس
وبالنهاية لم تذعن الدولة ولم تذعن رجولتي فقالت يبدو أن مجال الحديث انتهى بيننا وأنها ستستخدم معي أساليبها وأن نفسها قد عافتني، فقلت لعلها رحمة من الله فكم كنت أكره العلاقات الغير الشرعية

1 comment:

Mohammed said...

الأخ علي مهنة العاهر موجودة من زمان و هناك قصة قرأتها لإحسان عبد القدوس جاء فيها ذكر لشباب ايطاليين ذوي فحولة غير عادية امتهنوا هذه المهنة من أجل المال مع السائحات العجائز من الباحثين عن متعة . و لكن حدا بأحدهم أن ينشئ شركة خاصة لتقديم هذا النوع من الخدمة ولكن هذا الشاب ابتلي بعد فترة بعجز جنسي يمنعه من ممارسة الجنس مع الشابات الصغيرات و لكنه لا يزال بكامل قدرته مع العجائز . قصة غريبة و إن كانت تحتوي على شئ من الحقيقة .
المهم هذا الموضوع يجرني إلى موضوع ربما غريب و هو مرتبط به لأن الإجابتين واحدة و هو :
لماذا الرجل دائما ينظر إلى المرأة بانها أداة متعته و ليس العكس ؟؟ و أنا أخص مجتمعنا العربي بالذات لأنه لست أظن بأن المرأة نظرت إلى الرجل بأنه أداة لمتعتها .. و كن على ثقة لو نظرت المرأة بتلك النظرة للرجل لراجت مهنة الداعرين .
و هذه المهنة منتشرة هنا في أوروبا و ربما أخص كمثال وجود نوادي ليلية خاصة للنساء فقط و الراقص رجل .

تحياتي