لا أعلم هل يعرف الكثيرون هذا المثل أم لا، ولا أعرف إن كانوا يعرفون قصته أم لا، إلا أنه مثل بحراني قديم معبر، كبقية الأمثال البحرانية القديمة فتعابيرها رائعة وعبرتها أروع
وكنت قد أخذت عهدا على نفسي أن لا يكون لساني بذيئا بعد اليوم ، ولكن يبدو أني لم أعد قادرا على الوفاء بتعهداتي
لذلك سأحاول عدم اكمال المثل فهذا النصف الأول منه يا سادة
قصة المثل هو تعرض امرأة للاعتصاب أمام أولادها ومراودتها على نفسها في ظل صمت مطبق من قبل أولادها فأتتها النصيحة، إنچان هذي عيالش ؟؟؟؟ اكملوا رجاءا
ولكن
ألا ينطبق هذا المثل على البحرين، يا بحرين، إنچان هذي عيالش
اتخنفي اشوى لش
ما أعرف تكملة المثل
ReplyDeleteعزيزي بصراحة أكتشفت انه مو كل الأمثلة البحرانية جيدة
في مثل ربما يختصر مصائبنا كلها
بالروس ولا دز الرسايل
الحكاية كما أتوقع أنه كان يا ماكان
الناس تعيش بحرية ودز رسايلها كما تشاء فالبيئة والمكان يسمح بدز الرسايل
بس حدث شيء جعل المكان البيئة غير صالح لدز الرسايل فإجدادنا بدل أن يقاوموا هذا الطارىء الذي يصادر حرية دز الرسايل تركوا له المجال
وتراجعوا إلى وسيلة أخرى بالروس
وتركوا لنا هذه النصيحة بالروس ولا دز الرسايل
فاطمة البحرانية
عجبني المثل الصراحة !
ReplyDeleteويش هالحجي؟
ReplyDeleteOh my God!! You cracked me up!!
ReplyDeleteThanks to this, now I know something more silly to add to my already colourful vocabulary. Thanks Ali!